دکتوراه فی علوم القران والحدیث، کلیات فارابى (جامعة طهران)، ایران؛
المستخلص
الرؤیة الغالبة فی أسالیب نقد وتحلیل الأحادیث، هی رؤیة التزامن. هذا فی حین انه الى جانب هذا النوع من النظرة، ینبغی دراسة الحدیث فی سیاق دائرة الزمان أیضاً. فی الدراسة التزامنیة للحدیث، هناک أهمیة للالتفات الى قضیة الثقافة؛ وذلک لأن النصوص الحدیثیة تأتی وتتکاثر فی بیئة ثقافیة معینة، وهی اذا لم تؤخذ بنظر الاعتبار، لا یمکن التوصل الى فهم صحیح للحدیث. وبما أن الثقافة امر حیوی وتفاعلی وسیال، فلابد لنا اذا اردنا دراسة الأجواء الثقافیة التی صدر فیها الحدیث، أن نلتفت الى مجموعة من الامور التی منها «تغییر الثقافة». إن الاحادیث لا تحمل معها متعلقاتها التاریخیة والثقافیة، وهذا یؤدی الى ایجاد تصورات توحی بوجود تعارض بین أحادیث وأحادیث اخرى. یهتم هذا البحث ـ ومن خلال تسلیط الضوء على قضیة «تغییر الثقافة» ونماذج فهمها ـ توفیر الظروف التی تتیح امکانیة معرفة الاحادیث الدالة على هذا الموضوع على اعتبار انها توصف بالاحادیث المتعارضة.