مطالعات فقه الحدیثی

مطالعات فقه الحدیثی

تأثیر فقه‌ الحدیث فی قیاس مدى اعتبار المرویات

المؤلف
جامعه القران و الحدیث
المستخلص
مدى اعتبار الروایات لا یقتصر على تقصّی أسانیدها بل یمکن بحثها أیضاً من حیث مصدرها، ومحتواها، وسائر القرائن الحافة بها. یشکّل مدى اعتبار النص جزءاً من  عملیة قیاس مدى اعتبار النصوص المنسوبة الى المعصومین، التی تدخل فیها معاییر شتّى. یمکن أن نشیر من هذه المعاییر الى ما یلی: «توافقها أو مخالفتها لهندسة المعرفة الدینیة»، «سنخیة وتواؤُم النص مع سائر أقوال المعصومین»، «موافقة الحدیث أو مخالفته مع الشأن الرفیع للمعصومین»، «الانسجام أو عدم الانسجام مع القرآن والسنة القطعیة»، «موافقة أو مخالفة محتوی الحدیث مع ما فی روایات العامّة»، «موافقة الحدیث أو مخالفته لضروریات الدین الإسلامی ومذهب الإمامیة» و«مکانة العقل فی قیاس مدى اعتبار المحتوى». فی هذا المجال، احراز مدى توافق النصوص أو تعارضها مع هندسة المعرفة الدینیة، وسنخیتها ومواءمتها مع سائر کلام المعصومین، والنظر فی مدى توافقها مع الشأن الرفیع للمعصومین، یتطلب تقصیاً وبحثاً من حیث التعریف، والمصادیق، وبیان ونقد الأسالیب القدیمة والمعاصرة. ومن خلال هذا البحث المجدد، یمکن لکل العوامل الثلاثة أن یکون لها تأثیرها فی مدى اعتبار الأحادیث، ولکن ینبغی فی هذه العملیة التقلیل من المضرات المحتملة المرافقة لتطبیقها.
الكلمات الرئيسية