مطالعات فقه الحدیثی

مطالعات فقه الحدیثی

اعادة بحث دلالة الروایة القائلة: «مِنْ‏ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْیَتِه» على استحسان تقصیر المحاسن

المؤلفون
1 المجمع اللغة الربیة
2 جامعة القرآن و الحدیث
المستخلص
الروایة النبویة القائلة «مِنْ‏ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْیَتِه» واحدة من الروایات الواردة فی ما یخص طول شعر لحیة الرجل. جاءت هذه الروایة فی الإمامیة، وخاصة فی کتابی «تحف العقول» و«مکارم الاخلاق». معنى هذه الروایة وفقاً لما جاء فی تسمیات أبواب الکتاب، یشیر الى استحسان قصر شعر اللحیة. واذا فسرنا هذا المعنى حسب ما یملیه العرف، نجده یتعارض مع سائر الروایات التی تحثّ على طول المحاسن. هناک بحوث مختلفة تهدف الى التعرف على مدى اعتبار هذه الروایة وتقییمها على وجه الدقة. تفید المعطیات التی توصل الیها هذا البحث بوجود معنیین آخرین لهذه الروایة یدلان على خفة الفک من أجل قلة الکلام أو تحریکه بسهولة لذکر الله. کلا هذین المعنیین یتعلقان بالسعادة الدنیویة والآخرویة ویمکن اثباتهما بقرائن روائیة متصلة ومنفصلة. کما أن التقصیر بمعنی القبضة فی مقابل طولها، یساعد على حل التعارض. الغایة من هذا البحث هی التوصل الى المعنی الصحیح لهذه الروایة وتقدیم النموذج الصحیح فی الآداب الإسلامیة فی ما یتعلق بالمحاسن وکذلک ایجاد اتّساق بین الروایات الدالة على مقدار طول المحاسن.
الكلمات الرئيسية