مطالعات فقه الحدیثی

مطالعات فقه الحدیثی

عملیة تحدید النص المعیاری للحدیث بناء على الحکمة السابعة من باب غریب نهج البلاغة

المؤلف
مدرس سطوح عالی حوزه علمیه قم و دانشگاه قران و حدیث
المستخلص
وعدم الاهتمام بأصالة النص من مساوئ فهم الحدیث. قبل البدء فی عملیة فهم الحدیث، لا بد من الحصول على النص الاصیل و الصحیح للروایة المختارة. وتتجلى أهمیة هذه المسألة أکثر فی الحالات التی توجد فیها نسخ بدیلة للنص ویؤدی ذلک إلى اختلاف فی المعنى. والحکمة السابعة من نهج البلاغة مثال على هذه الأحادیث. وفی هذه الحکمة وردت الکلمتان " یُغزیهِ " و" أعذبوا" مع اختلاف فی اللفظ، ولکل منهما دقة خاصة فی المعنى. وانطلاقاً من هذه الحکمة یعرض البحث القادم عملیة تحدید النص المعیاری وتقویم النص، ویسعى للإجابة على سؤال "ما هی العملیة التی ینبغی اتباعها لاختیار النص المعیاری للحکمة السابعة من غریب نهج البلاغة؟" ومع منهج دراسات المکتبات وفحص الإصدارات المختلفة لنهج البلاغة (الإلکترونیة والمطبوعة والمخطوطة) ومصادر الحدیث الأخرى وکتب المعاجم، فقد قدم هذه العملیة بطریقة مقارنة. وتبین نتائج هذا البحث أن اللفظ الصحیح فی هذا الحدیث هو " أنَّهُ شَیَّعَ جَیْشاً یُغزیهِ فَقَالَ أعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ".
الكلمات الرئيسية